كان يزني مع أستاذته في الثانوية، و التي تبلغ من السن 00 سنة، و التي لديها 0 أبناء، منهما اثنان أكبر منه !
و بعد أن عرف زوجها و إدارة المدرسة بالخيانة، و كانت فضيحة مدوية، تم نقل الاستاذة إلى مدرسة أخرى في نفس المدينة، و تم نقل التلميذ إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينتهما الأصلية ب 000 كيلومترا
و مع ذلك، بقي الزانيان بعد ذلك على اتصال مدة 00 سنة حتى تطلقت الأستاذة من زوجها عام 0000، و تزوجت عشيقها (تلميذها) عام 0000 !
هذا التلميذ الزاني الوسخ الذي انبثق من حضن العهر و النتانة و الخيانة و الشذوذ الغريب مع امرأة متزوجة في سن أمه، أصبح اليوم رئيسا لدولة خبيثة لها تاريخ أسود في التنكيل بالشعوب، و يعطينا اليوم دروسا حول "أزمة" الإسلام و يريد أن يغير ديننا الذي لا يتفق "التلميذ الزاني" معه !!!
هذه العلاقة الشائنة مخالفة للقانون وتعتبر جريمة جنائية ارتكبتها المدرسة وتعتبر اخلال بالاداب في التربية وقانون المدارس
Çeviri yapılırken hata oluştu. Tekrar hemen çevir butonuna tıklayınız.